مساحة إعلانية

الرئيسية / / 6 طرق تساعدك على إعادة الإتزان إلى حياتك

6 طرق تساعدك على إعادة الإتزان إلى حياتك




لقد أصبحت كثرة الأعمال مرهقة جداً في عالمٍ لا يتوقف عن الحركة، حتى أننا لم نعدّ نميّز بين أولوياتنا في الحياة.

في العادة تطغى ساعات العمل الطويلة على حساب أوقاتنا التي نقضيها مع العائلة، وهذا للأسف قد يظنه البعض جيداً لكسب المزيد من المال ومزيداً من الرفاهية، وحتى تستطيع أن تكتفي بإحتياجاتك المادية الأخرى كدراسة الأبناء في الجامعة وبناء منزل العمر وشراء سيارة فخمة وهكذا.

لكن هذا التفكير ربما لا يسير بك حيث تريد، فمع ضغط الأعمال واستمرارك في الركض خلفها ستصل إلى نتيجة بأنّ هناك اختلالاً في ميزان حياتك قد يصل إلى صحتك، وحينها لن ينفع الندم.

لديك عزيزي القاريء فرصة لتوازن بين أولوياتك في الحياة وتسير في مركب العمر نحو شاطيء الأمان، كيف يكون ذلك؟ ، هذا ما سأحدثك عنه من خلال العناوين الستة التالية. 


1- التفكير الإيجابي

تذكر أن ما تستقبله من أفكار ستنعكس على حياتك، إن خيراً فخير وإن شراً فشر، وهنا عليك أن تختار الطريقة التي تُناسب أفكارك، ولا يُساورني شك عزيزي القارىء بأنك ستختار الجانب المشرق والإيجابي لتصبغ بها حياتك، الأفكار الإيجابية ستجعلك في حال أفضل في كلّ وقت كي تُجابه مشكلاتك بدون أن تفقد حماسك للتقدم، اعتقادك بأنّ العالم جميل بما يكفي وأنّ عليك أن تُساهم فيه بالعطاء يشحذ همّتك للمزيد.


2- ضع جدولاً ليومك

هذا سيجعلك مُتحمساً أكثر كي تستيقظ في الصباح الباكر وتبدأ عملك بنشاط، عندما تُحدّد المهام التي عليك إنجازها سواء في العمل أو حقّ أسرتك في أن تقضي معهم وقتاً مُخصصاً في اليوم، وتواصلك مع من تُحبّهم من أصدقائك والحفاظ على وقت نومك المبكر، سيدفعك كي تُعطي كلّ ذي حقٍّ حقّه، وهنا تكون قد وزعت وقتك بما يضمن لك أعظم إنجاز في يومك.

3- نظم وقتك والتزم بذلك
كما قلنا سابقاً بأنّ لكلّ جانب من جوانب حياتك نصيبا منك، فلا يجب أن يطغى العمل على وقت العائلة أو الأصدقاء مثلاً، لذلك حاول جهدك أن تلتزم بوقتك وأن تترك أعباء العمل خارج البيت، لا تشغل بالك في اللحظة التي تُغادر بها مكتبك بعمل الغد، سيكون هناك ساعة قبل النوم أو في الصباح الباكر للتخطيط لأهداف اليوم الجديد. 

4- خطط للإجازة 
سيشعر أفراد عائلتك بالأهمية التي يُشكّلونها بالنسبة لك، وأنك لن تنساهم أبداً في مثل هذه الأوقات التي ينتظرون قدومها، لذلك يمكنك وضع الخطط معهم وتوزيع الأدوار والمهام عليهم، سيدفعهم هذا الفعل كي يكونوا في حماسٍ متقدّ للتفاعل معك.

5- تعلم أن تقول "لا"
ربما يعتقد البعض بأنّ كلمة "لا" ستُسبب له احراجاً كبيراً إذا قيلت لشخصٍ عزيز أو زميل عمل، لكن تذكر بأنّ كلّ كلمة "نعم" لعملٍ توافق عليه تُقابلها كلمة "لا" لعملٍ آخر قمت برفضه وكان يجب عليك أن تقوم به، فكر فقط في الوقت الذي ستُضيّعه على نفسك مع نهاية اليوم عندما تأتي وأنت لم تُنجز مهامك الأساسية التي خططت لها، الأشخاص الجيدون سيتفهمون حقاً موقفك والآخرون لا داعي لأن تكترث بهم.

6- مارس أسلوب حياة صحي 
إجعل لك وقتاً منتظماً للرياضة حتى لو كان 15 دقيقة في اليوم، اهتم بنوعية الغذاء الذي يدخل إلى معدتك، تذكر أفضل وصفة على الإطلاق للمحافظة على رشاقتك وحيويتك من حديث الرسول العظيم محمد صلى الله عليه وسلم حين قال : "ما ملأ آدمي وعاء شراً من بطن، بحسب ابن آدم أكلات يُقمن صُلبه، فإن كان لا محالة، فثلث لطعامه، وثلث لشرابه، وثلث لنَفَسه" رواه الإمام أحمد والترمذي والنسائي وابن ماجه.



للكاتب أحمد يوسف


شارك المقال

ليست هناك تعليقات

جميع الحقوق محفوظة لــ مبادرة أداة 2017 © تصميم كن مدون